Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.
Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
كل ما يرد في هده الأسطر ليس كلاما موجها إلى شخص معين.بل هو كلام عام ومجموعة من الأفكار التي لم أجد مكانا أحسن من هدا أدونها فيه.و أمنيتي أن أجد بالفعل من تستحق هده الكلمات الجميلة.
قد تسألني حبيبتي ذات يوم لماذا أحبها .من الآن أقول لها إنني لا أعرف لماذا أحبها و هذا أجمل ما في حبي لها و أحب أن لا تسأل بعد اليوم لماذا أحبها وتقتنع أنني أحبها و بكل قوة
عندما أحببتها لم أكن قد قررت أن أحب أو أن أبحت عن الحب,كل شئ جاء فجأة و فرض علي نفسه ولم يمنحني فرصة للتفكير حتى أعلن موافقتي على هذا القادم الجديد,ولم يستأذني عندما أقدم على أخد مفاتيح قلبي التي كنت أحرص أشد الحرص على إخفائها عن الجميع,كل شئ كان رغما عني وبدون شعور مني.المهم أنني سعيد بهذا الإحتلال,و مدين لهذا الحب.
الإنتظار من أ سوأ المشاعر التي لا يطيقها العاشق فالإنتظار بالنسبة إليه يعني لحظات طويلة من الحيرة والتمزق.كم هو سيئ أن ينتابك نوع من الشك والخوف لأن الإنتظا ر دائما يتررافق مع الخوف لأنك تبقى أسير مجموعة من الأفكار المتشائمة التي لا تزول إلا برؤية الحبيب أمام عينك.لكن التساؤل هو ما نوع هذا الخوف,هل هو خوف من الحبيب أم خوف عليه.و هل يمكن أن يكون هناك خوف من الحبيب أي حبيب هذا الذي يخاف منه الإنسان.فـالإنسان لا يحب إلا من يطمئن له باله و يرتاح إليه قلبه و كل جوارحه,إذا لا يوجد شئ إسمه الخوف من الحبيب بل خوف على الحبيب
اللهفة من العلامات التي ترافق الحب إد إن الحبيب عادة ما يكون متلهفا لرؤية محبوبته ويكون في غايةالشوق إلى رؤيتها بل وحتى سماع الأحديث عنها.هذه اللهفة عادة ما تولد حماسا كبيرا لدى المشتاق ,إد ينسى للحظات محيطه كله ويظل تفكيره منصبا على هذه اللهفة التي تعتريه ويتعجب ماذا صنع به هذا الحب الذي لم يكن يعرف منه إلا الإسم فقط.أما الآن وقد صار يعرفه بل ويعيشه بكل جوارحه فقد تغيرت أمور كثيرة في حياته.على الأقل صار يهتم بشئ ويوليه كل إهتمامه لقد صارت الحبيبة أولى أولوياته, وصارت رؤتها بالنسبة إليه تعني الكثير إن لم تكن كل شئ
تحيتي الى كل من سمحت له الظروف بأن يطلع على هده الأسطر.
رسالتي واضحة جدا من خلال هده البوابة التي خصصتها للحديث عن المشاعر الإنسانية التي يتربع على عرشا الحب الدي من أجله وبه نحيا جميعا.كنت أتمنى ان يشاركني في هدا الموضوع كل شخص عاش أو يطمح إلى دخول تجربة الحب الدي أقصد به بالدرجة الأولى حب الرجل للمرأة.
كلام كثير جدا كان يتسرب من تلك العيون التي كنت أرمقها بين الفينة والأخرى ، كان يروقني ذلك كثيرا و كنت أختطف تلك النظرات التي لم أكن أفهم منها شئ لأنني أحاول ومن نظرة واحدة أن أقرأ كل شئ تقوله تلك العيون ولأن ذلك كثير جدا و لاأستوعبه بسهولة .فأعود بالنظرة الخاطفة دون أن أحقق شئ يذكر فينتابني شعور شعور غريب .فأسأل نفسي عن طبيعة النظرات التي رمقتها و ما إذا كانت تنم عن شعور جميل وأسأل نفسي عن طبيعتهاو ما مدى تأتيرها.هل هناك إحساس متبادل؟ما هي طبيعة الإحساس الذي أحسه أنا أولا؟
لا أعرف، المهم أن هناك شئ يجذبني ويشدني إليها،ربما يكون حبا لكن ما نوع هذا الحب؟نعم أنا أحبها ولولا حبي لها ما كنت سعيت لرؤيتها طوال الوقت ولو النظر إليها من بعيد.أعشق فيها كل شئ .ولا أشك أنها هي الأخرى تحبني،ولكن كيف وإلى أي حد؟للحظات كنت أرفع عيني وترفعهما هي الأخرى فيحدث آصطدام حاد فيسرع كلانامحاولا تفادي ذلك،
إلى أي حد يمكن للصدفة أن تكون عاملا حاسما في التعرف على الحبيب .هل يمكن أن يصل الأمر إلى حد القول إن كل القصص هي وليدة الصدفة الي غالبا ما تجمع قلبين في دوامة واحدة ونادرا ما تسمح لهما بمغادتها إلى بر الأمان ولماذا تبقي الغالبية العظمى حبيسة هذه الدوامة حيث لا يسمح لهما بالخروج في ان واحد.و تشثرط عليهما أن يخرج كل على حدى و كل واحد من باب ليسلك كل واحد منهما طريقا خاصا به وتنتهي هذه الصدفة كما بدأت وغالبا ما لا تكون هذه هي الصدفة الأخيرة ومادام الإنسان حيا فإن الصدفة عامل حاسم في حياته وبدون توقف